تعليم

مقاطع فيديو تتحدث مع الذكاء الاصطناعي في تصميم التعلم



مقاطع فيديو للرؤوس الناطقة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في تصميم التعلم

في جوهرها، يتم تشغيل مقاطع الفيديو الناطقة التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي بواسطة أدوات تقوم بتحويل المحتوى المكتوب إلى مقاطع فيديو مقنعة مع صور رمزية تشبه الإنسان. تحتوي جميع الأدوات الشائعة في السوق على الكثير من الصور الرمزية الشبيهة بالإنسان والتي يمكنها سرد المحتوى من خلال إدخال النص الخاص بك وإنشاء تعليق صوتي باللغة التي تختارها، مقترنًا بمزامنة الشفاه.

مكان استخدام مقاطع فيديو الرأس الناطق التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي: 4 حالات استخدام

لنفترض أن شركتك قد زودتك للتو بترخيص جديد لهذه الأداة المبتكرة، وأنك حريص على تنفيذها في مشروعك التعليمي التالي – أنا أسمعك! ومع ذلك، قبل أن تغوص في استخدامها، من المهم التوقف مؤقتًا والتفكير في أسلوبك حتى لا تربك المتعلمين لمجرد وجود أداة جديدة تحت تصرفك. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، أود مشاركة بعض السيناريوهات التي وجدت فيها أن هذه التكنولوجيا مفيدة بشكل خاص. يمكن أن تساعد هذه الأمثلة في إرشادك لدمج الأداة بشكل فعال في استراتيجية التعلم الخاصة بك بحيث تعزز تجربة التعلم بدلاً من تعقيدها.

1. رواية القصص

لقد ولت الأيام التي كان فيها التدريب يعني إلقاء محاضرات رتيبة، مصحوبة بشرائح لا نهاية لها من عروض PowerPoint التقديمية. واليوم، يمكن إضافة مقاطع الفيديو الرئيسية الناطقة إلى مجموعة الأدوات لدينا لتعزيز قدراتنا في سرد ​​القصص. على سبيل المثال، يمكن استخدام الصورة الرمزية الرقمية لعرض معضلات العالم الحقيقي. تخيل سيناريو يتصارع فيه الموظف مع قرار الإبلاغ عن سوء سلوك زميل له. يمكن للصورة الرمزية أن تعبر بوضوح عن المناقشات الداخلية التي تدور في أذهانهم – ما الذي يدفعهم إلى الاعتقاد بأنه سوء سلوك وما يمنعهم من إبلاغ المدير به. لا يؤدي هذا النهج إلى إحياء الموقف فحسب، بل يضيف أيضًا عمقًا وتعقيدًا إلى تجربة التعلم.

مثال آخر هو إضافة بعض اللمسة الشخصية إلى روايات مكان العمل. تصور صورة رمزية رقمية تعمل كمدير يطلعك على عميل جديد، أو ربما صورة رمزية للعميل تعبر عن شكاوى حول ميزات المنتج التي يصعب التنقل فيها. تقوم هذه السيناريوهات بما هو أكثر من مجرد نقل المعلومات، فهي تخلق بيئة يستطيع المتعلمون من خلالها رؤية وجهات نظر مختلفة والتعاطف معها. يضيف استخدام مقاطع الفيديو الناطقة لسرد القصص المزيد من النكهة إلى تجربة التعلم لأنه يدفع المتعلمين إلى التفاعل النشط مع المحتوى، مما يشجع على مستوى أعمق من التفاعل والتفكير.

2. الممارسة القائمة على السيناريو

الممارسة القائمة على السيناريو هي آلية قوية نقوم من خلالها بتطوير مهارات القوة بطريقة أكثر غامرة وأصالة. تصور سيناريو ينبض بالحياة باستخدام الصور الرمزية الرقمية، مما يضع المتعلمين في وسط موقف مكان العمل. وهم هنا ليسوا مجرد مراقبين، بل هم صناع قرار نشطون، ويواجهون تحدي تحديد واختيار مسار العمل الأكثر ملاءمة.

الآن، تخيل استخدام نفس النهج للتركيز على مهارات مثل الاستماع النشط وإيصال الملاحظات، مع وجود صورتين رمزيتين رقميتين منخرطتين في محادثة مفصلة وحقيقية في مكان العمل. وبينما يتكشف هذا الحوار، فإن المتعلمين لا يستمعون فقط؛ إنهم يتفاعلون بنشاط مع المحتوى، ومكلفون بالتحدي المتمثل في ممارسة الاستماع النشط. بعد التفاعل، يتم تشجيعهم على التأمل؛ ما مدى فعالية الاستماع؟ ما هي عناصر المحادثة التي يمكن تعزيزها أو التعامل معها بشكل مختلف؟ لا يعزز هذا التمرين التأملي مهارات الاستماع فحسب، بل يعمق أيضًا فهم المتعلمين لديناميكيات الاتصال الفعالة، مما يجعل التمرين البسيط تجربة تعليمية قوية.

ومن خلال غمر المتعلمين في هذه البيئات المحاكاة، تفتح الممارسة القائمة على السيناريو مع الصور الرمزية الرقمية آفاقًا جديدة للتعلم. تقليديًا، يتم تصوير مقاطع الفيديو هذه في إعدادات احترافية، ولكن الآن، يمكنك إنتاجها بسهولة مباشرة من جهاز الكمبيوتر الخاص بك في دقائق معدودة فقط!

3. التدريب على المنتج

في عالم التدريب على المنتجات حيث تكون المعلومات ديناميكية وتتطلب تحديثات بشكل متكرر، تظهر مولدات الفيديو ذات الرأس الناطق كأدوات لا تقدر بثمن. تخيل مدى سهولة استخدام هذه المولدات لإنشاء نسخة رقمية للمتحدث باسمك. يمكن لهذه الصورة الرمزية أن تعلن بسهولة عن آخر تحديثات المنتج، مما يضفي وجهًا متسقًا ومألوفًا على اتصالاتك.

علاوة على ذلك، يمكنك تعديل مقاطع الفيديو التدريبية الخاصة بالمنتج تمامًا مثل تحرير مستند Word، مع التأكد من مواكبة أحدث الميزات والمعلومات دائمًا. وهذا لا يؤدي إلى تبسيط عملية تحديث المواد التدريبية فحسب، بل يحافظ أيضًا على مستوى عالٍ من المشاركة والوضوح للمستخدمين النهائيين، مما يجعل تفاصيل المنتج المعقدة أكثر سهولة في الوصول إليها وأسهل في الاستيعاب.

4. التدريب على الإعداد (ربما ليس بعد؟)

على الرغم من أن العديد من الأدوات في السوق تدعي أنه يمكن استخدامها لتقديم التدريب على الإعداد والامتثال، إلا أنني لا أزال متشككًا في هذا الأمر. يعد الإعداد، على وجه الخصوص، عملية بالغة الأهمية تعمل بشكل أساسي بمثابة “وجه” الشركة للمنضمين الجدد. فهو يحدد نغمة تجربة الموظف وتوقعاته. وفي هذا السياق، غالبًا ما يحمل النهج الشخصي والإنساني قيمة أكبر مما يمكن تحقيقه من خلال الحلول الآلية المنتجة بكميات كبيرة. إن الدفء والفروق الدقيقة والتفاعل المباشر الذي يأتي من عملية الإعداد التي يقودها الإنسان لا يمكن تكرارها بالكامل بواسطة التكنولوجيا حتى الآن.

نصائح حول إنشاء مقاطع فيديو رمزية بجودة أفضل

إذا قررت تجربتها في مشروعك التعليمي التالي، فإليك بعض النصائح العملية لإنشاء مقاطع فيديو رأسية تتحدث بجودة أعلى.

1. النطق والسرعة

تحقق من دليل النطق الخاص بالأداة التي تستخدمها. يسمح لك معظمها بإضافة توقفات مؤقتة لإنشاء توقف أطول أو استخدام علامات الترقيم لتحسين الإيقاع بين الجمل. الواصلات (-)، على سبيل المثال، سوف تفصل المقاطع المنطوقة. ستضيف الفواصل (،) فواصل أقصر. ستضيف النقاط (.) فاصلًا أطول واتجاهًا هبوطيًا.

2. التهجئة

التهجئة الصحيحة وعدم الخلط بين اللغات. على سبيل المثال، لا تقم بتضمين الكلمات الصينية في برنامج نصي باللغة الإنجليزية. تهجئة ما يجب نطقه، على سبيل المثال، شركة وهمية تدعى Ultra Sys Ltd.، يجب أن تكون أفضل تهجئتها هي “Ultra Sys Limited.” اكتب الكلمة بأكملها أو الصوتيات للحصول على النطق الذي تريده. بصورة مماثلة:

  • أعداد
    2012 → اثني عشر، 3/8 → ثلاثة أثمان، 01:18 → دقيقة واحدة وثمانية عشر ثانية، 19-10-2016 → التاسع عشر من أكتوبر ألفين وستة عشر.
  • الشخصيات والأرقام
    حاول إدراج مسافة إذا كنت تريد نطق الأحرف أو الأرقام بشكل منفصل. على سبيل المثال: اختبار → اختبار، 12345 → 1 2 3 4 5
  • جملة واحدة لكل مشهد
    إذا كنت لا ترغب في قضاء الكثير من الوقت في الاستماع إلى السيناريو وإعادة الاستماع إليه، فمن المستحسن أن تجعل كل مشهد قصيرًا، بجملة واحدة لكل مشهد إن أمكن.

مخاوف وانتقادات لاستخدام مقاطع فيديو الرأس الناطق

إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تروج فيها لاستخدام هذه الأداة لعميلك أو أصحاب المصلحة، فقد تواجه بعض المعارضة. فيما يلي بعض الاقتباسات الشائعة التي سمعتها من الأشخاص الذين يترددون بشأن هذا النوع من الأدوات:

1. “يبدو هذا غريبًا بعض الشيء”

من الشائع بالنسبة للمشاهدين لأول مرة أن يجدوا أن مظهر الصور الرمزية الرقمية غير معتاد أو غريب بعض الشيء. على الرغم من أن هذه التكنولوجيا متقدمة، إلا أنها تكافح أحيانًا لتقليد تفاصيل المظهر البشري بشكل مثالي، مما يؤدي إلى ظهور صور رمزية قد تبدو بعيدة بعض الشيء عن العين البشرية. رد الفعل الأولي هذا مفهوم، لذلك أقترح عدم استخدامها في بعض المشاريع عالية الوضوح وذات التأثير العالي حتى الآن.

2. التعليقات الصوتية الآلية

هناك نقطة أخرى ذكرها الناس وهي جودة التعليقات الصوتية التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي. على الرغم من أنها متقدمة بشكل لا يصدق، إلا أن هذه الأصوات الاصطناعية قد تفتقر في بعض الأحيان إلى السلاسة الطبيعية والنطاق العاطفي للمتحدث البشري، فتبدو وكأنها آلية أو رتيبة إلى حد ما. يمكن أن يؤثر هذا على الأصالة الملموسة والتفاعل مع المحتوى. مع ما قيل، أسارع إلى إضافة أن قدرات توليد الصوت لهذه الأدوات تتقدم بسرعة، حيث أن النماذج التي تقوم عليها هي موضوع ساخن للبحث.

3. قلة الإيماءات وتعبيرات الوجه في الصور الرمزية الرقمية

قد لا تتمكن الصور الرمزية الرقمية دائمًا من التقاط نطاق الإيماءات البشرية وتعبيرات الوجه بشكل كامل. تعتبر هذه الفروق الدقيقة حاسمة في التواصل وغيابها يمكن أن يجعل الصور الرمزية تبدو أقل ارتباطًا أو جاذبية. تعد دقة التواصل البشري غير اللفظي جانبًا معقدًا لا تزال التكنولوجيا تسعى جاهدة لإتقانه.

ومن المهم أن ندرك أن التقنيات التي تقوم عليها هذه الأدوات لا تزال في طور التطور. وعلى الرغم من أنهم قطعوا خطوات كبيرة، إلا أنهم لم يصلوا بشكل كامل إلى قمة إمكاناتهم. إن اتخاذ قرارات مدروسة بشأن المكان الذي تريد استخدام هذه الأداة فيه والبقاء على اطلاع بآخر التحديثات هو أمر يجب علينا جميعًا القيام به كمحترفين في مجال التعلم!

خاتمة

سواء كنت قد استخدمت مولدات فيديو الرأس الناطق المدعومة بالذكاء الاصطناعي أم لا، إذا كنت تشعر بالإلهام من هذه المقالة، فلا تتردد في اختبارها بنفسك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى